حكومة السودان: استقبال حميدتي في كمبالا يسيئ للإنسانية

0

متابعات- الزاوية نت- أدانت حكومة السودان باقوّى العبارات استقبال الحكومة اليوغندية في كمبالا للمتمرد محمد حمدان دقلو، “حميدتي” قائد المليشيا الإرهابية، واستنكرت اللقاء الذي جمع بينه وبين الرئيس اليوغندي يويري موسيفيني، في خطوةٍ غير مسبوقة تسيئ للإنسانية ككل قبل أن تسيئ للشعب السوداني.

 

وقالت في بيان إن الخطوة تحتقر في ذات الوقت أرواح المواطنين الأبرياء الذين  قُتلوا في هذه الحرب بسبب سلوك المتمرد حميدتي ومليشيته الإرهابية منذ بداية الحرب وتستهزئ الصورة الاحتفالية التي أُستقبل بها بمشاعر الذين انتهكت حرماتهم وُسرقت ممتلكاتهم بواسطة عصابة آل دقلو وزعيمها المتمرد.

 

وشددت على ان الفظائع التي ارتكبتها المليشيا الإرهابية قد وثقها المجتمع الدولي وأدانتها المنظمات الإقليمية التي تنتمي يوغندا لعضويتها، مثل الاتحاد الأفريقي والإيقاد؛ وبالتالي فإن الخطوة التي أقدمت عليها يوغندا لا تحترم العقل الإنساني ولا تُراعي حجم الأذى النفسي الذي تعرض له المواطن السوداني، كما أنها تضرب بعرض الحائط القوانين التي تحتكم إليها الدول الأعضاء في المنظمات الإقليمية والدولية بعدم تقديم أي دعمٍ لقواتٍ متمردة ضد نظامٍ شرعي معترف به دولياً.

 

وأكدت حكومة السودان أنها تدرك أن الحكومة اليوغندية لها الحق السيادي في استقبال من تشاء في أراضيها، كما ولها الحق في تحديد علاقتها الثنائية وفقاً لما تراه من مصالح.

 

وأعربت عن بالغ انشغالها تجاه هذه الخطوة إن كانت تعبر عن سياسة جديدة للحكومة اليوغندية تجاه السودان، برعايتها لمتمرد سفك دماء الشعب السوداني وانتهك حرماته ومارس كافة أنواع الجرائم من إبادةٍ جماعية وقتلٍ على أساسٍ عرقي، وغيرها من الانتهاكات التي يندى لها الجبين.

 

ودعت حكومة السودان، حرصاً منها على العلاقات الثنائية بين البلدين واتباعاً لسياسة حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، أن تنأى الحكومة اليوغندية بنفسها عن الارتباط بهذا المجرم وأن لا يرتبط اسمها بسجل آل دقلو الإرهابي ، وعدم السماح له باستغلال الأراضي اليوغندية أرضاً وجواً لممارسة مسلسل الإبادة الجماعية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.