إعلان تشكيل لجنة سوانية لحل أزمة اللاجئين السودانيين في مصر

0

القاهرةـ الزاوية نت- اعلن قيادات سودانية بالعاصمة المصرية القاهرة تشكيل لجنة لمعالجة أزمة اللاجئين السودانيين في مصر في ظل الضغوط التي يتعرضون لها جراء الإجراءات التي تقوم بها وزارة الداخلية المصرية الرامية إلى ضبط المخالفات في الإقامات.

 

وتتكون اللجنة التي سمت نفسها “لجنة الأمل للعودة الطوعية” من محمد وداعة الله محمد رئيس اللجنة؛ والتجاني حاج موسى مستشار اللجنة؛ منتصر عثمان عمر محمد السكرتير التنفيذي، حسن خالد إدريس مقرر اللجنة.

 

وضمت كذلك رؤساء اللجان المتخصصة وهم عباس علي الشفيع رئيس لجنة المال، عاصم البلال الطيب البدوي – رئيس لجنة الإعلام، محمد أبو شعيرة – رئيس لجنة النقل الجوي، أيمن الحاج مبارك محمد– رئيس لجنة النقل البري، محمد عباس محمد عمر – رئيس لجنة الاتصال والعلاقات الخارجية وعبد القادر محمد عبد القادر علي رئيس لجنة الخدمات.

 

وأكدت اللجنة أنها ليست جهة حكومية أو سياسية، وإنما مبادرة وطنية إنسانية قومية خالصة، هدفها خدمة المواطن السوداني أينما كان، وصون حقه في الاختيار، سواء بالبقاء المؤقت في بلد الاستضافة أو بالعودة إلى أرض الوطن.

 

وقال رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية المهندس محمد وداعة، إن اللجنة تركز على معالجة أزمة السودانيين المحكومين والنزلاء في السجون المصرية وأصحاب المشاكل، كما تبحث الوصول إلى تفاهمات مع الجانب المصري لإعطاء مهلة للسودانيين وتخفيف الضغط على اللاجئين خاصة الطلاب الذين سيجلسون لامتحان الشهادة السودانية في أبريل المقبل، وأبدى تفاؤله بإمكانية اختراق كل هذه الملفات في ظل الدعم والتأييد الذي حظيت به اللجنة من رئيس الوزراء د. كامل إدريس وسفير السودان بالقاهرة.

 

واشارت اللجنة إلى أن رؤيتها تقوم على مرتكزات أساسية هي “لا عودة إلا بإرادةٍ حرةٍ واختيارٍ شخصي دون ضغطٍ أو إكراه او تلميح، ضمان أن تتم العودة في ظروفٍ آمنة، تحفظ حياة العائدين وحقوقهم الأساسية، عبر تسجيلٍ دقيق، وتنسيقٍ مؤسسي، ومتابعةٍ ميدانية لما بعد العودة.

 

وقال وداعة، إن اللجنة ستعمل على إعداد قواعد بيانات دقيقة للراغبين في العودة، وتقديم الإرشاد القانوني والمعلوماتي، والتنسيق مع الجهات المعنية داخل السودان لضمان استقبال منظم يراعي الاحتياجات الإنسانية والخدمية.

 

وأوضح وداعة أن المبادرة تهدف لاستقرار العائدين عبر عدة خطوات أبرزها إطلاق مشاريع صغيرة ومتوسطة في مناطق العودة لخلق فرص عمل للعائدين، دعم برامج التدريب المهني والتأهيل لسوق العمل، تخصيص جزء من برامج المسؤولية الاجتماعية لدعم العائدين، تشجيع الجهاز المصرفى على تمويل مشروعات العائدين.

 

ودعا رجال المال والأعمال إلى أن يكونوا شركاء في هذه المبادرة الوطنية، بروح المسؤولية، والالتزام، والشفافية، إيمانًا بأن بناء الأوطان مسؤولية مشتركة، وأن مرحلة التعافي تحتاج إلى تكاتف الدولة والمجتمع وقطاع المال و الاعمال و الاعلام.

 

وقال إن العودة المنظمة والآمنة هي إعلان بأن مرحلة الخوف و القلق قد ولت و بدأت مرحلة نهوض، وأن إرادة البناء أقوى من آثار الحرب ، وانها رسالة واضحة بأن الوطن لم يسقط، وأن محاولات تفريغه من أهله لم تنجح، وأن إرادة البقاء أقوى من ظروف الحرب وهي شهادة على قدرة الدولة على التعافي، ودليلٌ عملي على انتصار الإرادة الوطنية.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.