متابعات- الزاوية نت- قال عائد أبوجنان قائد الحرس الشخصي للرئيس السوداني السابق عمر البشير، إنه من أجل هذا الوطن الذي يسكننا وبعيدًا عن المرارات وروح التشفي ومحاولات الانتقام التي لن تفضي إلا لمعادلات صفرية، أقول بكل صدق وفق قناعة راسخ بان لا للحرب مطلوبة، ولكن ليست بهذه الكيفية وبل بس غير مطلوبة بهذه الكيفية.
وأضاف “نعم للسلام العادل الذي يحفظ كيان الدولة وسيادتها يجبر من خلاله الضرر للضحية ويؤخذ بيد المخطئ بعد مسح الدعم السريع ليس من الواقع فقط بل حتى من الذاكرة الشعبية كحقبة تاريخية للنسيان فتكوينه الخاطئ أدى لواقع مؤسف ولاحقا أستغل في الاتجاه الخاطئ المفضي لدمار البلاد”.
وأشار إلى أن التخلص من الدعم السريع كان ضرورة من ضروريات التغيير بل من أولى أولوياتها ولكن فشلت قوة دفع التغيير والسياسة والقانون بالإيفاء بذلك فأصبح من زرعها ومن سعى لسقايتها بغرض الاستفادة من ظل لها وثمر متوهم، هما سيان في الخطيئة.
وقال عائد: فكان لابد مما ليس منه بد وآخر العلاج الكي مما استوجب تدخل مؤسستنا العسكرية صمام أماننا الثابت والحصن الحصين قطعا لشرها فاستلزم ان تكون نار الحرب ضدها متقدة بلا هوادة مهما كانت التضحيات حتى يتم التخلص منها تماما مما استوجب مساندة جيشنا بدل مسعى التخذيل بلا للحرب او تحميله أكثر مما يحتمل بـ”بل بس” من مدرجات المتفرجين كمساندة ومساعدة حقيقية مسؤولة من خلال فتح نفاج سياسة تمنع عن المليشيا ماء الحياة وتفتح خطوط النار لحصرها ومنع أوارها من ان يمتد.
ختاما قطع شجرتها البروس وحده ليس كافيا لذا لابد من الإستوثاق من حرق كل بذورها معها وخلق بيئة غير مواتية لنموء بذرتها كطفرة هجين من جديد.
