ميونيخ – الزاوية نت- قال رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس، إن المليشيا غير موجودة رسميا بالقانون هناك مرتزقة، وان الحكومة تتحاور مع من يدعم المليشيا وهو معروف ولا اريد ان اذكر أي اسم الآن وعلى الأسرة الدولية ان تعلم اننا لسنا دعاة حرب، بحسب تصريحات لقناة الحدث.
وأطلق رئيس الوزراء، تحذيرات شديدة اللهجة بشأن التطورات الميدانية المتسارعة في البلاد، وقال إن الدولة السودانية تتعرض لهجوم ممنهج من قبل “عناصر مرتزقة”، يمثل تهديدا وجوديا لن تتوقف تداعياته عند الحدود السودانية، وأضاف أن انخراط مجموعات من المرتزقة في الصراع الدائر يمثل تحولا خطيرًا في مسار الأزمة.
ودعا إدريس دولة الإمارات العربية المتحدة إلى إبرام اتفاق ملزم يقضي بوقف كامل لعمليات دعم وتسليح مليشيا الدعم السريع ومرتزقتها الذين يقاتلون ضد الدولة السودانية.
وأبدى كامل إدريس استعداد الحكومة السودانية لفتح قنوات الحوار مع الجانب الإماراتي، مشدداً على أن هذا الحوار مشروط بتوقف أبوظبي الفوري والنهائي عن تقديم أي شكل من أشكال الدعم للملـشيا المتمرِّدة.
أما فيما يتعلق بالعمليات العسكرية ، فقطع إدريس الطريق أمام الشائعات المتداولة، مؤكداً أنه “ليس هناك أي اتفاق ملموس حتى الآن لوقف إطلاق النار”، كما جدد موقف الحكومة الثابت بـ”عدم إجراء أي محادثات مع المليشيا المتمرِّدة.
وعلى الصعيد الداخلي، أكد رئيس الوزراء أن مبادرة السلام التي طرحتها الحكومة السودانية تحظى بتأييد ودعم من أغلبية الشعب السوداني، موضحاً أن رؤية المبادرة ترتكز بشكل أساسي على مبدأ “الحكومة الواحدة والشرعية الواحدة” وبسط سيادة الدولة على كامل ترابها الوطني، كسبيل وحيد لإنهاء الصراع واستعادة الاستقرار
