اسقاط طائرة عمودية ليبية اقتربت من حدود السودان في المثلث

0

متابعات – الزاوية نت- كشفت وسائل إعلام ليبية أن سلاح الجو السوداني اسقط طائرة عمودية ليبية في المثلث الحدودي قرب قاعدة السارة كانت تستخدم في المنطقة لصالح ميليشيا الدعم السريع في إخلاء الجرحى ونقل العتاد.

 

ونقلت تصريحات منسوبة إلى مستشار لجنة الأمن القومي بالمجلس الأعلى الدولة “عادل عبد الكافي” قوله ان الطائرة العمودية أسقطت قرب المثلث الحدودي، بعد محاولتها إخلاء أحد عناصر القيادة العامة، وقتل فيها 5 أشخاص بينهم قائد الطائرة الذي يحمل الجنسية الروسية.

 

ونوه إلى أن إسقاط المروحية تم باستهداف مباشر بسبب حساسية المنطقة التي تعد معبرا للمرتزقة.

 

واكد ان المثلث الحدودي بين ليبيا و تشاد و السودان يستخدم لتمرير الأسلحة والمرتزقة الذين يتم تجنيدهم من قبل الإمارات ويدفع بهم للأراضي الليبية.

 

ونوه إلى أن معسكر الرجمة جعل الأراضي الليبية منفذ عبور للأسلحة وإمدادات الوقود إلى قوات الدعم السريع، لزعزعة أمن واستقرار دول الجوار مثل السودان ودول الساحل و الصحراء.

 

وأشار إلى أن عملية الاستهداف تأتي في إطار منع وصول الإمدادات من أجل تجفيف منابع قوات الدعم السريع.

 

وقال الصحفي عبدالرؤوف طه، إن هناك جدل كثيف يدور في ليبيا بعد سقوط طائرة مروحية في قاعدة معطن السارة بمحلية الكفرة التي تبعد حولي 300 كيلو مترا عن حدود السودان، والطائرة التي احترقت كل من فيها سقطت بعد إقلاعها وإجلائها متنها احد عناصر كتيبة سبل السلام الليبية الذي يقال انه أصيب دون توضيح اين وكيف.

 

ونوه إلى أن سبل السلام هي الكتيبة التي شاركت مع الدعم الس-ريع في الهجوم على المثلث الحدودي بين ليبيا والسودان ومصر وهم عناصر يقودهم سلفي مدخلي وينحدرون من قبيلة الزوي الليبية الخصم التاريخيّ لقبيلة التبو في ليبيا.

 

وأكد انه برزت أصوات في ليبيا تشير إلى ان الطائرة تعرضت لاستهداف اثناء اختراقها المجالي السوداني لإجلاء مصابين لمليشيا الجنجويد بغرض نقلهم للكفرة لتلقي العلاج.

 

فيما ذكر اخرون ان الطائرة على متنها طاقم روسي إجلاء عناصر المليشيا من داخل الحدود السودانية وان قاعدة السارة أصبحت البديل لإمداد المليشيا عقابيل إغلاق مطار الكفرة للصيانة ، خاصة وان قاعدة السارة هي الأقرب للسودان من مطار الكفرة ،الرأي العام في ليبيا خاصة شرقها غاضب من انخراط حفتر وحلفائه في دعم المليشيا السودانية لذا انتابتهم سعادة عقب احتراق الطائرة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.