متابعات- الزاوية نت- قال حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، إن كادقلي التي أرادوا لها الجوع والعزلة، خرجت من تحت الركام مرفوعة الرأس، لتعلن أن المدن لا تخضع والشعوب لا تهزم سنوات من الحصار لم تكسر إرادة أهلها، بل صنعت وعياً وثورة وعهداً جديداً.
انتزع بنضال الأحرار
ونوه مناوي في تغريدة إن فك الحصار عن كادقلي ليس منة من أحد، بل حق انتزع بنضال الأحرار ورسالة مدوية لكل من راهن على تركيع الشعب هذا الوطن يستعاد بالإرادة لا بالخوف.
النصر الحاسم للشعب
وأضاف “اليوم كادقلي وغداً كل مدينة محاصرة، حتى يكسر آخر قيد ويسقط آخر طاغية ويكتب مستقبل السودان بدموع الصابرين و عرق الثوار، المجد للشهداء الحرية للمعتقلين والنصر الحاسم للشعب الثائر”.
فك الحصار الجائر
إلى ذلك تقدم وزير المالية جبريل وزير المالية رئيس حركة العدل والمساواة، بالتهنئة إلى الشعب السوداني، وإلى الأهل الصامدين في مدينة كادوقلي، بمناسبة فك الحصار الجائر الذي فرضته مليشيا الدعم السريع وحلفاءها على المدينة، وذلك بفضل بسالة وتضحيات القوات المسلحة السودانية، والقوة المشتركة، والقوات المساندة.
الدفاع عن سيادتها
وقال إن هذا الانتصار يمثل ثمرة حقيقية لتلاحم الشعب خلف قواته المسلحة والقوة المشتركة، ويؤكد مجدداً أن الدولة السودانية قادرة على حماية مواطنيها والدفاع عن سيادتها ووحدتها.
صمت الأسرة الدولية
وأكد أن فك حصار المدن في كردفان هو بداية الطريق لتحرير الفاشر والجنينة ونيالا، وكل المناطق التي لا تزال ترزح تحت حصار المليشيا، وقال إن صمت الأسرة الدولية عن جرائم المليشيا بحق المدنيين مدان، ونطالب بتصنيفها منظمة إرهابية ومحاسبة الامارات وجميع الجهات الداعمة لها.
كسر طوق الحصار الجائر
وقال الرائد متوكل علي وكيل أبوجا الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، في بيان عسكري، القوات المسلحة والقوة المشتركة وكافة القوات المساندة، تمكن من كسر طوق الحصار الجائر المفروض على مدينة كادوقلي، عقب عمليات عسكرية ومواجهات ضارية خاضها أبطالنا منذ مساء الأمس وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم.
خسائر فادحة
ونوه إلى انه لقد تكللت هذه العمليات بتحقيق الالتحام الميداني الكامل مع قواتنا المرابطة داخل المدينة (أسود كادوقلي)، بعد تكبيد المليشيا المتمردة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، مما أدى إلى استعادة زمام المبادرة وتأمين المحاور الاستراتيجية للمدينة.
ماضية بكل ثبات
وأضاف “إننا إذ نزف هذه البشرى لشعبنا السوداني الكريم ولأهلنا الصامدين في جبال النوبة، نؤكد أن كادوقلي اليوم تستعيد عافيتها وحريتها بعد حصار خانق، نجدد عهدنا بأن قواتكم ماضية بكل ثبات لتطهير ما تبقى من مناطق في أقاليم كردفان ودارفور، وملاحقة أوكار المليشيات ودحرها أينما وجدت، حتى بسط الأمن والاستقرار في كافة ربوع الوطن.
