هجوم على موكب قائد لواء الفتح المبين في أمدرمان

0

متابعات- الزاوية نت- تعرض قائد لواء الفتح المبين حسن محمد حول، وهي قوات مساندة تابعة للجيش السوداني، إلى هجوم من قبل أشخاص في منطقة امدرمان شارع الوادي وكان برفقة اسرته الصغيرة، في تطورات جديدة تفتح الباب امام التساؤلات حول الحالة الأمنية في العاصمة الخرطوم بعد عودة الحكومة والمواطنين.

 

القبض على الجناة

وقال حسن في منشور على صفحته بالفيسبوك إنه تمكن من قبض أحد أفراد المجموعة المهاجمة وتم تسليمه إلى الشرطة وفتح بلاغات جنائية وجاري البحث والتقصي لملاحقة باقي أفراد المجموعة، وأكد أن هذه المحاولات لن تزيده إلا إصراراً على مواصلة معركة الكرامة، وأن “لواء الفتح المبين” سيظل سداً منيعاً ضد كل من يحاول العبث بأمن المواطن أو القيادة.

 

الأمن الاجتماعي

وأضاف “نسأل الله أن يحفظ أسر جميع المقاتلين والمناضلين الخلص، وأن يجنب بلادنا فتن الغدر والخيانة، ستبقى عيوننا يقظة، ويدنا ضاربة لكل من تسول له نفسه المساس بأمننا الاجتماعي والسيادي”.

 

وأشار إلى تم التحفظ على الجاني وتسليمه فوراً إلى قسم الشرطة مدينة النيل لاتخاذ الإجراءات القانونية، ولا تزال التحريات جارية لكشف هوية الجهات التي دفعته لارتكاب هذا الجرم المشهود.

 

تصعيد خطير

وأعتبر البيان إن هذا العمل يتجاوز كونه جريمة جنائية عادية، بل هو استهداف سياسي وأمني بامتياز يهدف إلى زعزعة استقرار القادة عبر استهداف أسرهم، وهو أسلوب دنيء يعكس إفلاس الجهات المحرضة.

 

رسائل التحريض

وقالت إن التقرير الأمني يربط بين هذا الاعتداء وبين خطابات التحريض الممنهجة التي تشنها بعض الأبواق السياسية والإعلامية لقحت ضد قيادات لواء الفتح المبين.

 

تدخل الدولة الحاسم

وطالب البيان الأجهزة العدلية والأمنية في الدولة بالتعامل مع هذا البلاغ كقضية “إرهاب واستهداف للأمن القومي” وليس مجرد شروع في سرقة، وكشف المحرضين للرأي العام.

 

تأمين أسر المقاتلين

وقال إن استقرار الميدان مرتبط بأمن أسر المناضلين، ولن تتهاون قوات لواء الفتح المبين في اتخاذ كافة التدابير الأمنية والتقنية و الميداني) لحماية منسوبيها.

 

وأكد أن هذه المحاولات لن تزيد القائد محمد حسن حول وقواته إلا إصراراً على مواصلة معركة الكرامة، وأن “لواء الفتح المبين” سيظل سداً منيعاً ضد كل من يحاول العبث بأمن المواطن أو القيادة.

 

قرار فردي

ويعتبر لواء الفتح المبين واحد من المجموعة العسكرية المساندة للقوات المسلحة السودانية في الحرب ضد الدعم السريع، وهي تتكون من المستنفرين، وقال قائد لواء الفتح في بيان سابق إن تكليف الأشخاص للعمل في مختلف المواقع داخل لواء الفتح المبين ليس قرارًا فرديًا ولا يخضع للأهواء أو الأمزجة، وإنما يتم بعد التشاور الكامل مع هيئة قيادة اللواء، وفق ما تقتضيه مصلحة العمل وخدمة الناس.

 

عدواة مع أي شخص

وأكد بانه لا توجد لديهم عداوة مع أي فرد أو جهة، وعدوهم واحد معروف لا لبس فيه، وهو مليشيا آل دقلو الإرهابية التي عاثت في البلاد فسادًا وقتلًا وتشريدًا وكل ما عدا ذلك فهو خلاف رأي لا يفسد للود قضية، ولا ينبغي أن يتحول إلى إساءة أو طعن في النوايا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.