متابعات- الزاوية نت- ناقش جعفر الصادق الميرغني نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل رئيس الكتلة الديمقراطية، مع رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان، تطورات الأوضاع السياسية والأمنية بالبلاد، فيما استمع إلى تنوير حول استقرار الأوضاع الأمنية بولاية الخرطوم من الفريق أول ركن ياسر العطا عضو مجلس السيادة.
العودة الطوعية
وهنّأ جعفر الميرغني رئيس مجلس السيادة بعودة الحياة والمواطنين إلى ولاية الخرطوم، مؤكدًا أن العودة الطوعية أسهمت في إعادة نبض الحياة للعاصمة الخرطوم، وأن انتصارات القوات المسلحة في مختلف أرجاء السودان أعادت هيبة الدولة السودانية.
مرحلة سلام
وقال خلال اللقاء إنه وقف ميدانيًا على جهود إعادة الإعمار وإصلاح ما دمرته الحرب، مشددًا على أن المرحلة المقبلة يجب أن تكون مرحلة سلام واستقرار وبناء، تستكمل فيها الدولة مسارها نحو المصالحة الوطنية والتنمية الشاملة.
العمل بروح جماعية
ووجّه نداءً عاجلاً لوحدة الصف الوطني ولمّ الشمل، داعيًا إلى العمل بروح جماعية لحماية الوطن وترسيخ الاستقرار وبناء المستقبل.
جنينة علي الميرغني
وشملت زيارة جعفر الميرغني جولة اجتماعية وروحية، حيث زار جنينة علي الميرغني بالخرطوم ودائرة السيد علي الميرغني بأم درمان، ودار اب جلابية، وضريح علي الميرغني ببحري، كما تفقد أحوال المواطنين في عدد من مناطق أم درمان وبحري والخرطوم.
التدخل الأجنبي
وجدد الميرغني موقف الحزب الثابت والداعم للقوات المسلحة السودانية مشددا علي رفضه القاطع لأي شكل من أشكال التدخل الأجنبي المهدد لأمن وسلامة واستقرار ووحدة السودان.
الحفاظ على استقرار البلاد
وأكد الميرغني أن احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها يمثل أساسًا ضمن ثوابت ومرتكزات الحزب، وداعيًا إلى اعتماد الحلول السياسية والسلمية الوطنية لمعالجة الأزمات، بما يضمن الحفاظ على استقرار البلاد والمنطقة.
مرافقو جعفر إلى الخرطوم
وأكد جعفر الميرغني في ختام الزيارة قرب عودة مؤسسات الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل القيادية لمباشرة عملها من داخل السودان، دعمًا لمسار الاستقرار والعمل الوطني. ورافق جعفر الميرغني في هذه الزيارة الي الخرطوم كل من بابكر عبدالرحمن مساعد رئيس الحزب وحاتم السر مستشار الرئيس.
