ماذا يعني فك حصار مدينة الدلنج في جنوب كردفان؟

0

متابعات- الزاوية نت- تعني خطوة تمكن الجيش السوداني من فك حصار مدينة الدلنج في ولاية جنوب كردفان بعد أكثر من 3 سنوات من الحصار، خط امداد مفتوح من بورتسودان حتى النيل الأبيض والأبيض والرهد والعباسية ابوجبيهة دلامي وكرتالا وهبيلا والتكمة حتى الدلنج وجنوباً حتى كادوقلي.

 

وبحسب مراقبون أن ذلك يعني عملياً انطلاق عمليات عسكرية حاسمة وكاسحة نحو مناطق غرب كردفان ومتبقي جنوب كردفان بكل يسر وهو ما يعني أن الجيش صنع خط نار قوي ودفاع متقدم طوله أكتر من 390 كيلو وربط مهم لعدد 5 ألوية وثلاثة فرق عسكرية وكسر شوكة تحالف (الحلو- دقلو).

 

كما يسمح فك الحصار عن المدينة بواسطة الجيش السوداني بوصول إمدادات الغذاء والدواء إلى الدلنج بصورة طبيعية، وهو ما قد تعلن عنه القوات المسلحة خلال الساعات المقبلة، وفقًا لمحللين، لإنقاذ آلاف المدنيين الذين عانوا من المجاعة في بعض الفترات، بحسب تقديرات المنظمات الإنسانية.

 

وإلى جانب ذلك، لا يمكن فصل التطورات العسكرية في الدلنج عن وضعية القوات المسلحة في جنوب كردفان، حيث تمنحها هذه الخطوة القدرة على التوغل نحو مدينة الدبيبات الواقعة في الولاية نفسها، والتي تقع تحت سيطرة قوات الدعم السريع.

 

وفي نهاية ديسمبر 2025، لم يكترث الجيش السوداني بوصوله إلى تخوم الدبيبات بولاية جنوب كردفان، إذ كان يسعى إلى تخفيف الضغط العسكري عن أطراف الدلنج، وبعد مرور أقل من شهرين نجح، اليوم، في إعلان إنهاء حصار استمر قرابة نصف عام على المدينة المأهولة بعشرات الآلاف من المدنيين.

 

وتقع الدلنج أيضًا على بعد 115 كيلومترًا شمالي كادوقلي، وفور انتهاء الحصار قد تنتقل الأوضاع بالنسبة للجيش السوداني إلى اتخاذ المدينة قاعدة خلفية للتقدم نحو عاصمة جنوب كردفان، دون توجس من صعوبة المهمة، لا سيما أن الإمداد سيكون متاحًا عبر الأبيض ومحلية الرهد في شمال كردفان، وصولًا إلى الدلنج عبر مسارات تسيطر عليها القوات المسلحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.