مناوي: أخطر انتهاك هو حصار المدنيين

0

متابعات- الزاوية نت- قال حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، إن أخطر انتهاك للسلوك الإنساني والقانون الدولي في تاريخ البشرية هو حصار المدنيين ومنعهم من الماء والغذاء واستهدافهم بالأسلحة الفتاكة وهي ممارسات مدانة أخلاقياً وإنسانياً ولا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة.

 

معاناة إنسانية قاسية

وأضاف “نبارك لأهلنا الصامدين في مدينة الدلنج فك الحصار الجائر الذي فرضته مليشيا الدعم السريع الإرهابية، بعد معاناة إنسانية قاسية وصمود بطولي جسد إرادة الحياة والكرامة، كما نحيي بكل الفخر والاعتزاز القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة والقوات النظامية المساندة، التي وقفت بثبات وبسالة دفاعاً عن المدنيين وحماية للأرواح ومضت قدماً في معركة الكرامة حتى تحقيق هذا الإنجاز الوطني الكبير”.

 

الحصار والتجويع

وأكد مناوي في تغريدة أن هذه الخطوة تمثل انتصاراً للإنسان قبل الأرض ورسالة واضحة بأن الحصار والتجويع لن يكسر إرادة الشعب وأن العدالة ستطال كل من ارتكب جرائم بحق المدنيين الأبرياء.

 

وطأة القصف المتعمد

وقال الرائد متوكل علي وكيل أبوجا المتحدث الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، إن إنجاز عملية الالتحام بالقوات المرابطة في مدينة الدلنج، ينهي بذلك حصار المليشيا المتمردة ومعاناة المواطنين تحت وطأة القصف المتعمد.

 

معارك ضارية

ونوه إلى أن هذا التقدم الميداني توج ببسط السيطرة الكاملة على مناطق هبيلة، وكرتالا وتم تطهيرها من فلول المتمردين، عقب معارك ضارية أسفرت عن تكبيد العدو خسائر فادحة في الأرواح، وتدمير عدد من العربات القتالية بكامل عتادها، فضلاً عن استلام آليات أخرى ومعدات حربية بحالة سليمة.

 

بسط الأمن والأمان

وجدد القوة المشتركة عهدها للشعب السوداني الأبي بمواصلة الزحف وتطهير كل شبر من تراب الوطن، وتؤكد أن عملياتنا مستمرة حتى بسط الأمن والأمان في كافة ربوع البلاد.

 

حركة دبجو تهنئ

إلى ذلك تقدمت حركة العدل والمساواة قيادة اللواء بخيت دبجو بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القوات المسلحة الباسلة والقوات المشتركة المرابطة في محور كردفان، بمناسبة الإنجاز التاريخي العظيم المتمثّل في فك الحصار الكامل عن مدينة الدلنج، وفتح الطريق القومي المؤدي إليها، بعد حصارٍ خانق جائر دام لأكثر من ثلاث سنوات.

 

تكتمل سيادة الوطن

وقالت إن هذا النصر المؤزر لا يُعدّ مجرد تحريرٍ لمدينةٍ صامدة، بل هو رسالةٌ مدوّية تؤكد صلابة إرادة رجالنا الأبطال، وبرهانٌ قاطع على أن القوات المسلحة و المشتركة ماضية بثباتٍ لا يعرف التراجع في معركتها الوطنية المقدسة، حتى تطهير كل شبرٍ من تراب الوطن من دنس مليشيات الدعم السريع الغادرة. إنه زحفٌ منتصر لا ينكسر، ودفاعٌ جسور عن كرامة الأرض وعزة الشعب، ومسيرة نضالٍ ستستمر حتى تكتمل سيادة الوطن وتعود رايته خفّاقة عالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.