وزير خارجية جمهورية السودان… البطل لا يموت

0

كتب عمار عوض – تحت عنوان “البطل لا يموت” وزير خارجية جمهورية السودان الديمقراطية (إن شاء الله) أرسل إليك عاطر التحايا من هنا حيث قلعة النضال في أمدرمان العاصمة الوطنية وهي تتنسم ذكرى فتح الخرطوم على يد الإمام محمد احمد المهدي 25 يناير الذي حرر بلادنا من الاستعمار هو ورفاقه الذين كانوا مثلكما تماما يحملون أسلحة بدائية في مواجهة جيوش نظامية ومدربة جدا على القتال ولكن كان الأجداد قلوبهم ممتلئة بحب السودان وشعوبه المتقاربة ثقافة واخلاق ومبادئ لذا كان نصرهم آبائنا وباعثا على التحدي والمقاومة في عموم أفريقيا والعالم الإسلامي والعربي.

 

اخي السفير محي الدين سالم 

لا تبتئس من هذه الأقلام والاراء التي لا ترى جهدكم الواضح الذي غير الموازين تماما في 180 يوما هي عمر وجودكم في الوزارة قدمت انت وأركان وزارتك من سفراء وكادر متميز عملتم بجهد وحب جلت فيه العالم كله بصمت لكن دوما كان حديثكم قويا مقنعا أن كان في أوروبا او امريكا او افريقيا او اسيا او العالم العربي وهو ما لمسته بحكم عملي الصحافي الذي كما تعلمون انه تفتح له الأبواب وترفع له سماعات الهاتف وسائط التواصل وكنا نسمع دوما اطراء لما تقومون به من جهد انت وسفرائك في توضيح موقف السودان وكنت كثيرا ما اسعد بذلك ورغم ان ما سمعناه يدخل في باب of record.

 

لكن ذلك لا يمنع من الشهادة بالحق دون الخوض في التفاصيل ان كان ذلك في اجتماعات منظمة العالم الإسلامي في السعودية مؤخرا او جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة او جلسة مجلس الأمن الاخيرة او حتى في واشنطن العاصمة حيث التفاوض المباشر مع عتاولة الخارجية الامريكية او الاجتماعات الثنائية في القاهرة والرياض او حتى تايلند والمجر وما ادراهم ما حدث في عاصمتها بودابست وغيرها كثير ما قاد لان تفتح القلوب لوفودنا في باريس وبروكسل والنرويج وسويسرا واخيرا اديس ابابا التي تفاجا رجالها ونسائها في اروق الاتحاد الافريقي او هنا في الخرطوم وهم يرون السودان يتخذ طريقه سربا نحو المجد والسؤدد انشاء الله.

 

كنت اقول لاصدقائي دوما أن هذا الرجل الذي لا ينام ولا يهدأ كتب عليه العمل بصمت لان طبيعة المرحلة تتطلب ذلك بأن لا افصاح ولا بيان حتى يصل شعبنا لما يريد سيقود ذلك لان لا يفهم شعبنا حجم ما قمت به وأننا الذين نعرف افواهنا مغلقة واقلامنا مرفوعة عن التفصيل التزاما باخلاق المهنة فيما هو للنشر وغير النشر وهو كثير ولكن سياتي اليوم الذي نتحدث فيه بطلاقة وكل التفاصيل بل ادقها أن سمح لنا اصدقائنا خارج وداخل السودان ايضا بالحديث.

 

ارجو ان لا يحزنك ما يقولون لانهم لا يعرفون او لانهم غير ذلك ولكن لن يستطيعوا حجب ضوء الشمس القادم منكم او من كادركم المتميز جدا الذين دفعتم بهم مؤخرا ما جدد الدماء التي تجمدت في ثلاجة (شلل الايديولوجيا التي اقعدت بهذا الوطن كثيرا.

 

التحية عبرك لكل كادر وزارة الخارجية الذي خاض هذه المعركة مثل المقاتلين الاسطوريين في قرون السودان الاولى حيث ممالك نبته وكوش وعلوة والمقرة والتحية لعموم أهلنا في (دار حمر) الذين اهدوا السودان الكبير الكثير من ابطاله وانت احدهم بلا شك.

 

اخيرا وليس اخرا ( لا يحزنك قولهم انا نعلم ما يسرون وما يعلنون) ولكن لا يعلمون ( أن جند الله هم الغالبون) لأننا على حق ومن هو على الحق لا يهزم ابدا

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.