متابعات- الزاوية نت- كشفت النائب العام رئيس اللجنة الوطنية للتحقيق في جرائم وانتهاكات القانون الوطني والقانون الدولي الإنساني، مولانا انتصار احمد عبد العال، عن تقييد (188,405) دعوى جنائية، أُحيل بعضها إلى المحاكم المختصة للفصل القضائي، وصدر في عدد منها أحكام قضائية.
122 مرتزقة يحملون جنسيات
وقالت خلال لقاء وفد إعلامي تركي في الخرطوم إن من بين المتهمين في هذه الدعاوى (122) مرتزقاً يحملون جنسيات دول أخرى، صدرت في مواجهة بعضهم أحكام قضائية بالإعدام، وأكدت أن اللجنة حصلت على أدلة مادية تثبت تورط دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم القوات المتمردة، إلى جانب تورط بعض الدول التي سمحت بمرور الأسلحة والعتاد عبر حدودها المشتركة مع السودان.
ملاحقة مرتكبي الجرائم
وضم الوفد ممثلين لعدد من القنوات والمؤسسات الإعلامية التركية، من بينها: قناة TRT عربي، ووكالة الأناضول، وTRT الخبرية، وTRT World، ومجموعة DIGITAL، إضافة إلى قناة CNN التركية، وقد جرى اللقاء بحضور عدد من أعضاء اللجنة الوطنية، واستعرضت النائب العام دور اللجنة الوطنية في ملاحقة مرتكبي الجرائم ومنتهكي القانون الوطني والقانون الدولي الإنساني، موضحة آليات عمل اللجنة التي اتسمت بالحيادية والاستقلالية.
صدمة بالغة
وركزت النائب العام على جرائم العنف الجنسي الممنهج التي مارستها القوات المتمردة، لا سيما بحق الفتيات القُصَّر، مبينة أن بعض جرائم الاغتصاب وقعت أمام ذوي الضحايا، مما شكّل صدمة بالغة وواقعاً مأساوياً للضحايا وأسرهم. كما تناولت قضية تجنيد الأطفال والدفع بهم إلى ساحات القتال، موضحة أن الحكومة السودانية سلّمت (135) طفلاً إلى ذويهم عقب أسرهم خلال العمليات العسكرية، وذلك عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
مدينة الفاشر
واستعرضت معاليها الجرائم المروعة التي ارتُكبت بحق قبيلة المساليت في مدينة الجنينة، والانتهاكات التي طالت المواطنين العزّل في مدينة الفاشر، بما في ذلك استهداف المليشيا للمستشفيات وقتل المرضى ومرافقيهم عقب اجتياح المدينة.
سرقة المتاحف
وتطرقت كذلك إلى الاعتداءات التي وقعت بحق المدنيين في مدينتي كادقلي والدلنج، والتي راح ضحيتها ما يقارب (114) شخصاً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، مشيرة إلى أن أحد الاعتداءات استهدف مبنى يضم روضة للأطفال أثناء حفل تخرج، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، وأشارت أيضاً إلى الاعتداءات التي طالت البنى التحتية والمؤسسات المدنية، وما صاحبها من عمليات سلب ونهب، من أبرزها سرقة المتاحف السودانية.
