احتجاجات وتوتر أمني واحتكاكات في بورتسودان

0

متابعات- الزاوية نت- شهد مدينة بورتسودان العاصمة الإدارية المؤقتة، احتجاجات وتوتر أمني واحتكاكات مباشرة أمام “مدرسة الدفاع الجوي” التي تُستخدم حالياً كمركز لإيواء النازحين في حي سلالاب اليوم الخميس.

 

إضرام النيران

وتعود التفاصيل إلى أن الأحداث بدأت عندما تجمهرت عشرات الأسر من أبناء المنطقة الذين قاموا بإغلاق الطريق الرئيسي وإضرام النيران في إطارات السيارات تعبيراً عن غضبهم من استمرار تعطل العملية التعليمية.

 

دايرين مدرستنا

​وردد المحتجون هتافات للتعبير عن مطالبهم “دايرين مدرستنا” وسرعان ما تتطور الموقف إلى عملية رشق مبنى المدرسة بالحجارة لمطالبة النازحين بإخلائها وتحول المشهد إلى مواجهة متبادلة بين النازحين الموجودين في المدرسة والمحتجين من أبناء المنطقة مما أثار حالة من التوتر في المنطقة وسط مطالبات بضرورة تدخل السلطات لفض النزاع وتوفير بدائل جذرية.

 

انفجار الصبر

وقال الصحفي طلال مدثر في صفحته بالفيسبوك إن الحادثة تمثل انعكاس لحالة “انفجار الصبر” وتآكل قدرة المجتمعات المستضيفة على التحمل مما أفرز واقع مرير يضع حقين أساسيين في مواجهة صفرية.

 

مستقبله يتبخر

ونوه إلى أن حق التعليم الضائع حيث جيل كامل من أبناء بورتسودان يرى مستقبله يتبخر مع تحول الفصول الدراسية إلى غرف سكنية مما خلق حالة من “الغبن الاجتماعي” تجاه دور الإيواء و​حق البديل المفقود الذي يطالب به النازح الذي يواجه الحجارة اليوم والذي يرى نفسه ضحية لا تملك خياراً لكون أن بقاءه في المدرسة ليس ترفا إنما هو الملاذ الأخير له بعد أن فقد دياره.

 

سيناريو سلالاب

وأضاف “الحادثة تضع حكومة ولاية البحر الأحمر أمام خيار واحد لا ثانٍ له وهو أن مسكنات “الإيواء المؤقت” داخل المؤسسات التعليمية قد انتهت صلاحيتها واستمرار هذا الوضع سيعني تكرار سيناريو سلالاب هذا في أحياء أخرى ما لم يتم تسريع وتيرة تجهيز معسكرات بديلة مقبولة للنازحين تضمن كرامتهم وتعيد للطالب هيبة مدرسته.

 

بدائل تستر حالهم

نفوس المحتجين الآن تغلي والرسالة وصلت بالحجارة والنار “المدارس للملتحقين بها والنازحون ديارهم أو بدائل تستر حالهم”… ترى الى ماذا ستنهي هذه المواجهة؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.