منطقة أمدرمان العسكرية ترسل توضيحًا للمواطنين بشأن عودة التمرد إلى العاصمة

0

متابعات- الزاوية نت- بعثت منطقة أمدرمان العسكرية تطمينات إلى المواطنين في أمدرمان والخرطوم بعدم الالتفات إلى الشائعات التي يطلقها التمرد بانه يقترب من العودة إلى العاصمة مرة أخرى، وقالت إنها غير صحيحة، وأن العاصمة ومدينة أمدرمان مؤمنة تماما ولا يستطيع التمرد العودة إليها مطلقا.

 

حديث لا أساس له من الصحة

وقالت منسوبو المنطقة في فيديو تم بثه من غرب أمدرمان حوالي 45 كيلومترا إن الجيش موجود في مساحات واسعة غرب أمدرمان وحتى داخل كردفان وأن ما يتم بثه مجرد حديث ما أشخاص لا يعرفون حقيقة ما خطط له الجيش في تلك المناطق.

 

اختراق عميق

إلى ذلك قالت منصة القدرات العسكرية إن الوصول إلى أم درمان لا يعني فقط قطع “كيلومترات” بل اختراق عميق للدفاعات الممتدة لعشرات الكيلومترات مع الحفاظ على إيقاع قتالي مستمر بعد الاختراق.

 

تحتاج رأس رمح

ونوهت إلى أن أي قوة تريد دخول مدينة مركزية مثل “أم درمان” تحتاج رأس رمح وظهر مؤمن مع خط إمداد مفتوح و”آمن” مع قدرة على الاستمرار.

 

الطرق الريفية

وأكدت أن ما يحدث حاليا ليس سوي” استراتيجية المناورة التأمينية بالإنكار المتحرك” الهدف منها الدفاع المتحرك ومنع القوات المسلحة السودانية والحلفاء من التفرغ لمحور بارا إبقاء القوات في وضع رد فعل وليس زمام مبادرة هجومي مع الضغط الأمامي لتأمين الخلف وهو الثقل العسكري الحقيقي لمليشيا الدعم السريع في كردفان بارا ومحيطها وشبكة” الطرق الريفية”.

 

المعادلة كاملة

وأضافت “المليشيا تمتلك بعض الأدوات مسيّرات مصفحات نيران لكنها لا تمتلك “المعادلة كاملة” كما أن تلك التحركات هي مجرد حركات دفاعية وليست هجومية.

 

حماية جانبية وطولية

وقالت المنصة إن المليشيا تركز على طريق الصادرات لأنها تعرف أنه شريان مناورة ومساحة نفسية للتهديد الإعلامي والتشويش العملياتي وللدفاع عن مناطق ثقلها من بارا وحتى جبرة الشيخ  لكن السيطرة الجزئية عليه لا تعني القدرة على استخدامه هجوميا نحو أم درمان لأن الأبيض ما زالت فعالة عملياتياََ، مخارجها تمثل تهديدا دائما للظهر، أي حركة كبيرة تحتاج حماية جانبية وطولية في الأبجديات العسكرية فالطريق بدون تأمين العمق ليس سوى ممر “خطر” لا ممر هجوم، تهديد أم درمان يخدم المليشيا نفسيا وإعلاميا لأنه يرفع التوتر وهذه فرصة يجب تفويتها وليس الترويج.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.