متابعات- الزاوية نت- تسبب عطل فني في الخط الكهرباء الناقل من شندي إلى عطبرة في انقطاع في التيار الكهربائي عن ولاية نهر النيل عدا محليتي شندي والمتمة التي ما تزال تتمتع بإمداد مستقر ويعمل بصورة طبيعية، كما تأثرت ولاية البحر الأحمر عدا الأحياء التي تتغذى من البارجة التركية.
لا علاقة له بدخول محول الشمالية
وأكدت مصادر أن أسباب انقطاع الكهرباء لا لا علاقة لها بدخول كهرباء الولاية الشمالية للخدمة وأشارت إلى أن العطل قيد المعالجة من الجهات المختصة والعمل جارٍ لإعادة التيار الكهربائي في أسرع وقت ممكن.
خلل في استقرار
وقال المهندس حسام عمر، إن منظومة الإمداد الكهربائي في ولايتي البحر الأحمر ونهر النيل تعرضت إلى حالة إطفاء شامل، نتيجة خلل في استقرار الشبكة تزامناً مع عمليات إدخال محول خفض جديد في الولاية الشمالية.
لحظة ربط محول ذو سعة كبيرة
ونوه إلى أن استقرارية الشبكة تعتمد على التوازن اللحظي بين الطاقة المولدة والأحمال المستهلكة، عند لحظة ربط محول ذو سعة كبيرة، حدثت زيادة مفاجئة وفورية في الطلب تجاوزت قدرة وحدات التوليد العاملة على الاستجابة، مما أدى إلى هبوط حاد في التردد عن القيمة المعيارية (50 هرتز).
الأمر هندسيًا
وبحسب حسام أن الأمر هندسيًا، يسحب المحول عند لحظة تشغيله الأولى تياراً يُعرف بـ “تيار الاندفاع”، وهو تيار عالٍ جداً يفوق طاقته الطبيعية لعدة أجزاء من الثانية. هذا الاندفاع أدى إلى هبوط لحظي في الجهد الكهربائي، مما جعل أجهزة الحماية في خطوط النقل تستشعر وجود خلل كبير أو التماس كهربائي.
حدوث انهيار تتابعي
ونوه إلى أنه نتيجة للانخفاض المتسارع في التردد، استجابت مرحّلات الحماية وقامت بفصل وحدات التوليد آلياً لحمايتها من الأضرار الميكانيكية والكهربائية، أدى هذا الفصل إلى حدوث انهيار تتابعي، حيث خرجت بقية الوحدات عن الخدمة تباعاً لعدم قدرتها على تحمل الأحمال المتبقية بمفردها.
التشغيل الذاتي من الصفر
وأكد أن الفرق الهندسية تباشر في مراكز التحكم حالياً إجراءات “التشغيل الذاتي من الصفر”، بلاك استار والتي تشمل: عزل منطقة الخلل وتأمين محطات التوليد الرئيسية، إعادة بناء الجهد تدريجياً في خطوط النقل الرئيسية وتغذية الأحمال ثم إدخال المناطق السكنية تدريجياً لضمان ثبات التردد وتجنب انهيار الشبكة مرة أخرى.
