صحفي إثيوبي يكشف عن تحركات عسكرية في حدود السودان ويتوقع حدث في المنطقة

0

متابعات- الزاوية نت- كشف الصحفي الإثيوبي أنور إبراهيم، عن تحركات عسكرية في الحدود الإثيوبية السودانية من منطقة الحمرة إلى حدود ولاية  النيل الأزرق، وقال إن الجميع في حالة ترقب حول ما سيحدث في المنطقة في ظل تزايد التحركات لمجموعات مسلحة عدة من الداخل الإثيوبي و السوداني وفي مناطق متاخمة  للأراضي السودانية والإثيوبية.

توسيع نطاق الحرب

ويأتي حديث أنور في أعقاب تواتر معلومات للحكومة السودانية بان إثيوبيا دعمت الدعم السريع بالعتاد والسلاح عبر مجموعات أبوشوتال بهدف الهجوم على مناطق في إقليم النيل الأزرق للسيطرة عليه في إطار خطة إماراتية ترمي إلى توسيع نطاق الحرب في السودان بفتح جبهة جديدة.

متحركات درع السودان

ودفع الجيش السوداني خلال الأيام الماضية بعدد من المتحركات العسكرية إلى حدوده مع إثيوبيا من ولاية القضارف إلى إقليم النيل الأزرق، أبرزها متحركات قوات درع السودان بقيادة اللواء أبوعاقلة كيكل، والتي وصلت بالفعل إلى المنطقة وانتشرت بصورة واسعة.

الفرقة الرابعة مشاة

وكان قائد الفرقة الرابعة مشاة بالدمازين اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين أكد في 5 يناير الجاري، قدرة القوات المسلحة على دحر مليشيا الجنجويد في جميع المحاور، وقال خلال لقاء مع منسوبي الفرقة من الضباط والجنود إن القوات المسلحة تمضي بثبات وعزيمة في معركتها دفاعًا عن الوطن وصونًا لسيادته، وأعلن الجاهزية الكاملة لقيادة الفرقة الرابعة مشاة وأن أرض إقليم النيل الأزرق ستكون مقبرةً للأعداء بفضل تماسك القوات واستعدادها العالي.

رغم الخطر التفاؤل كبير

وقال الناشط السياسي آدم بكري، إنه رغم حالة الترقب والقلق المفهومة في الحدود الإثيوبية السودانية، يظل الأمل كبير والتفاؤل حاضر بأن قيادات الدولة والمجتمعات الحدودية في السودان وإثيوبيا على قدر المسؤولية والحكمة في التعامل مع الأوضاع الحساسة، وحريصة كل الحرص على حفظ السلام واستدامته على طول الشريط الحدودي المشترك.

الحدود شريان حياة

وأشار إلى أن التفاؤل لم يأت من فراغ، بل من تجارب حقيقية عاشها الشعب السوداني في أصعب الظروف، سواء خلال الصراع الدائر في السودان منذ 2023م، أو النزاعات المسلحة في إقليم أمهرا الإثيوبي والتي تعاملت الحكومات المحلية والمجتمعات الحدودية في البلدين بوعي عالي، وتبنت سياسات شبه رسمية مرنة في التجارة والحركة، وجعلت الحدود شريان حياة وليس ساحة صراع.

أفراح وأتراح متداخلة

وأكد أن السلع الزراعية والحيوانية واصلت تدفقها، الأسعار حافظت على قدر من الاستقرار، والعمالة لخلق فرص رزق، وسبل العيش استمرت رغم قسوة الظروف، ونوه إلى أن العلاقة بين السودانيين والإثيوبيين ليست علاقة حدود مرسومة في الخرائط فقط، وانما علاقة دم وعيش وملح وموية وقرابة “غنا، موسيقى، رقص، رياضة، وأسواق مفتوحة، وأفراح وأتراح متداخلة”، وأضاف “هذه الروابط هي التي تخلق السلام الحقيقي، السلام الموجود في القلوب قبل الاتفاقيات”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.