تفاصيل ما جرى في حي ساطور جنوب الخرطوم

0

كتبت- هاجر سليمان- (كردون) (ساطور).. تفاصيل حي أثار البلبلة- حي ساطور يقع بدائرة اختصاص السوق المحلي الخرطوم يحده من ناحية السوق المركزي ومن ناحية أخرى سوق السمك وشارع الهواء من ناحية والأزهري من ناحية رابعة ذلك الحي الذي كان يفترض أن يمثل أرقى أحياء الخرطوم إلا أنه أصبح مهددا أمنيا، حيث باتت تستغله العصابات نسبة لفراغه من المواطنين وأصبح يستغل أوكارا للجريمة ومراتعا للعصابات والفارين من العدالة.

عدم إضاءة المنطقة
شرطة محلية الخرطوم بقيادة اللواء نور الدائم عوض شاطر وضعت من الخطط ونفذت من الحملات ما يكفي لتجفيف منابت الجريمة في الأوضاع الطبيعية، إلا أن الفراغ الذي تعاني منه المنطقة وانعدام المواطنين وعدم استغلال المتاجر وعدم إضاءة المنطقة وعدة عوامل أخرى شكلت في مجملها أسبابا رئيسية خلقت من حي ساطور هاجسا أمنيا ومستهلكا للحملات والقوات.

أضخم كردون
لم تكتف شرطة محلية الخرطوم بالأطواف والحملات فقامت بتنفيذ أضخم كردون في الساعات الأولى من صباح أمس وأطبقت على الحي وأحاطته إحاطة السوار بالمعصم ومنعت الدخول إليه والخروج منه وبدأت عمليات تفتيش لكل الأوكار والمنازل أسفرت عن ضبطيات ضخمة، حيث تم ضبط كميات كبيرة من الأدوات الكهربائية عبارة عن شاشات، غسالات، ثلاجات ومكيفات.

أبواب خشبية
بجانب ضبط كميات كبيرة من إسبيرات السيارات وضبط أوانٍ منزلية وأنابيب غاز، بجانب ضبط عدد كبير من الدراجات النارية التي تستغل في عمليات النهب، كما تم ضبط أبواب خشبية، وتمكنت القوة من توقيف أكثر من (20) متهما قيدت في مواجهتهم بلاغات.

افتراش الأسفلت

الضبطيات كبيرة بالنسبة لحي ساطور، إلا أنه ما لم تتخذ ولاية الخرطوم حزمة من الإجراءات بتوزيع المتاجر للتجار وتفريغ منطقة السوق المركزي من الجائلين والفريشة ومنحهم متاجر وطبليات بالسوق المحلي بأسعار زهيدة تمكنهم من إعاشة أسرهم بدلا عن افتراش الأسفلت.

الظلام الدامس
الخطط موجودة، إلا أن تقاعس موظفي الدولة في تنفيذها كان له أثرا سالبا في تمدد العصابات وعدم عودة المواطنين، حيث لا زالت تعاني ثلاثة أرباع العاصمة القومية من الظلام الدامس الذي يسهم في تفشي العصابات ومساعدتها في التحرك بحرية باستغلال الأماكن المظلمة.

تسليم المستحقين
حي ساطور وحي مايو من السهل إعادة تخطيطها بوضوح وتفريغها من العشوائي وتسليم المستحقين لأراضيهم، بجانب ترحيل الأفارقة لبلدانهم وذلك ضمن الخطط الرامية لتأمين العاصمة القومية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.