رئيس حركة تحرير شرق السودان إبراهيم دنيا يعلن تسليم رؤية للحكومة ويهدد بالتمرد

0

متابعات- الزاوية نت- أعلن رئيس حركة تحرير شرق السودان إبراهيم دنيا، تسليم رؤية ميثاق حماية شرق السودان التي تحتوي على كافة المطالب السياسية والاجتماعية ودخول الجيوش إلى شرق البلاد.

 

وقال في بيان إن الرؤية تم تسليمها عبر دولة إريتريا إلى الحكومة السودانية بحضور كافة رؤساء حركات شرق السودان.

 

وأكد انه في حال الوصول إلى نتائج إيجابية مع الحكومة السودانية سوف يراها أهل الشرق في أرض الواقع وسيتم إعلانها بصورة رسمية في كافة المنصات الرسمية.

 

وحذر دنيا من انه في حال تعنت الطرف الآخر وعدم الوصول إلى نتائج إيجابية ترضي شعب الشرق سوف تختار الحركة كافة الوسائل التي تراها مناسبة لتحقيق مطالبها وتطلعاتها وطموحاتها.

 

وأكد أن الحركة سوف تنفتح على كافة القوى الحية في الشرق للوصول إلى أكبر تحالف يمثل جميع أهل الإقليم

 

وكانت تصريحات إبراهيم دنيا الأولى خلال حفل نظمته الحركة في منطقة شمبوب ضواحي مدينة كسلا ، أثارت جدلا واسعا لكونه تحدث عن أن انهم ليس جزءً من الحرب التي تجري الآن ووصف حكومة السودان بحكومة بورتسودان وقال إن قواته لن تكون وقودا لحرب هو ليس طرفا فيها.

 

وأكد أن حركته اختارت الوقوف إلى جانب السلام ونبذ الحرب قائلًا إن السلام ليس نابعًا من موقف ضعف بل من مصدر قوة.

 

وقال المحلل السياسي بشرق السودان علي عمر محمود، إن السودان لن يرفض بطبيعة الحال استضافة أسمرا لأي اتفاق بين حركات شرق السودان والحكومة السودانية، خاصة وأن إريتريا درجت على لعب أدوار تتعلق بالملفات التي تُصنَّف أمنياً باعتبارها مقلقة للدولة السودانية، وغالباً ما تُدار هذه الأدوار بما يخدم مركز السلطة وقد سبق أن رعت أسمرا اتفاق شرق السودان في 2005، وهو اتفاق لم يُحدث أي تغيير حقيقي لصالح الإقليم، ولم ينعكس على واقع مواطنيه.

ونوه إلى انه لا يزال إقليم الشرق شأنه شأن بقية أقاليم السودان خارج العاصمة القومية الخرطوم، يعاني من التهميش وضعف التنمية، بينما تركزت الموارد والخدمات في المركز. ثم جاءت حرب تمرد الجنجويد لتدمّر ما تبقى من بنية الدولة، وتعيد البلاد خطوات كبيرة إلى الوراء في مختلف المجالات.

قال إإن حل أزمة السودان لا يكمن في اتفاقات جزئية تُعقد لمعالجة هواجس أمنية آنية أو لضمان استقرار نظام بعينه وإنما في تأسيس دستوري بنائي يضع رؤية شاملة لمستقبل البلاد، ويقوم على مشاركة كل السودانيين عبر آليات عادلة تُرضي تطلعاتهم وتعبّر عنهم.

وأضاف “في تقديري ستسعى سلطة بورتسودان إلى عقد اتفاق مع مجموعات محددة من حركات شرق السودان، خاصة ماعاد إبراهيم دنيا على رأس حركة تحرير شرق السودان، تعتبر باقي حركات الأقرب إلى النظام الإريتري مثل موسى محمد أحمد، ومحمد طاهر سليمان بيتاي وتحظى بدعمه ومساندته وباعتبارهم حلفاء افورقي داخل السودان وسيكون هذا الاتفاق على الأرجح اتفاقاً هشاً وشكلياً، يرضي قيادات الحركات ويشبع رغباتهم، على غرار ما حدث مع بعض حركات دارفور ويمكنهم من الوصول إلى مقدرات الشعب دون معالجة جذرية للقضية.

وأشار إلى انه بذلك، لن تغادر مشكلة شرق السودان مكانها بل قد تزداد تعقيداً ومن هذا المنطلق فإن الدعوات إلى التعامل العنيف مع هذه المجموعات ليست حلاً بل المطلوب التريث وضبط النفس والعمل على إخراج الأزمة في الشرق بوسائل أفضل وأكثر أماناً حتى وإن تعذّر في الوقت الراهن تقديم حلول سياسية شاملة لأزمة البلاد.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.