متابعات- الزاوية نت- أعلنت الحركة الشعبية – شمال قيادة عبد العزيز الحلو، سيطرتها على حاميات مناطق “التقاطع” و”البلف” و”حجر الدليبة” الواقعة على طريق الدلنج – كادوقلي بولاية جنوب كردفان.
قتلى وإصابات في الدلنج
وقتل 44 شخصاً جراء قصف بالطيران المسيّر نفذته مليشيا الدعم السريع على مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، بينهم 32 عسكريا و 6 مدنيين إلى جانب إصابة 41 من المدنيين الذين كانوا بالقرب من مكان وقوع المسيرات في وسط المدينة وبعض المواقع العسكرية بحسب مصادر محلية في الولاية.
التقدم تحو كادقلي
وأكدت الحركة الشعبية تقدمها نحو مدينة كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان، مؤكدةً أن هذه التطورات تشير إلى أن ميزان القوى “يميل لصالح قوى الثورة” وفق تعبيرها.
الجيش يسيطر على هبيلا
إلى ذلك كشفت مصادر عسكرية عن سيطرة الجيش السوداني على منطقة هبيلا بولاية جنوب كردفان، بعد معارك شرسة دارت مع قوات الدعم السريع والحركة الشعبية قيادة الحلو، واستعاد متحرك الصياد منطقة كازقيل 45 كيلو جنوب الأبيض، وأظهرت فيديوهات نشرها إعلام القوات المسلحة دخل الجيش إلى المنطقة؟
منطقة سماسم
وقال نشاطون إن المليشيا استهدفت مدينة كادقلي عاصمة الولاية بالمدفعية والمسيرات وطال القصف أيضا منطقة سمسم الواقعة في طريق الدلنج- كادقلي حيث تم استهداف تجمع نازحين هاربين من كادقلي مما أوقع عدد كبير من الضحايا بينهم أطفال ونساء.
مناشدات التمرد
وأشاروا إلى أن المواطنين الذين تم استهدافهم كانوا قد استجابوا لمناشدة قيادات التمرد بالخروج من الدلنج وكادقلي فتم استهدافهم بالقصف، في منطقة السماسم التي لا يوجد بها حامية عسكرية تابعة للقوات المسلحة.
كازقيل الرياش
وقال الخبير المحلل العسكري محمد مصطفى إن عمليات الجيش الأخيرة في منطقة كازقيل إلى تحول تكتيكي محسوب يقوم على مبدأ التشتيت الاستراتيجي، لا الارتكاز الميداني لأنها منطقة ليست موقع تمركز دائم بقدر ما هي ساحة مثالية لإرباك الخصم واستنزافه، وهو ما تم بالفعل.
الانفتاح في هبيلا
وأشار إلى أن الانفتاح العسكري في هبيلا بجنوب كردفان، يعكس تصعيدًا متقنًا ضمن سياسة التشتيت المتوازي، حيث دفعت القوات المسلحة بوحدات مرنة وسريعة الحركة إلى أكثر من محور، في خطوة تهدف إلى تشتيت التمرد وإجباره على إعادة توزيع قواه بشكل مربك.
تفوق تكتيكي
وأكد أن هذا النمط من التحرك الميداني يعكس تفوق في التكتيك العملياتي، قائم على استغلال الجغرافيا، وضرب المعنويات، وفتح جبهات غير متوقعة تجرّ العدو إلى معارك لم يُعِد لها العدّة، مما يخلخل خططه الدفاعية ويضعف قدرته على السيطرة والتمسك بالمواقع.
عملية خداع استراتيجي
ولفت إلى أنه في المجمل، يمكن القول إن ما يجري ليس مجرد تقدم ميداني، بل عملية خداع استراتيجي واسعة النطاق تُدار بذكاء لتفكيك بنية العدو القتالية عبر تشتيته وضربه في نقاط ضعفه.
