اليمن يلغي اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات ويمهل قواتها 24 ساعة للمغادرة

0

متابعات- الزاوية نت- أصدر رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، قرارا الغى بموجبه اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وخروج قواتها ومنسوبيها من كافة الأراضي اليمنية خلال (24) ساعة، وعلى قوات درع الوطن التحرك وتسلم كافة المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة.

تصحيح مسار الشراكة

وأكد العليمي عزمه على حماية المدنيين وتصحيح مسار الشراكة ضمن تحالف دعم الشرعية بالبلاد، محذرا من خطورة تصعيد المجلس الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة، وتورط دولة الامارات العربية المتحدة بدعم التمرد، وتقويض مؤسسات الدولة.

الإشادة بدور السعودية

وأشاد العليمي بدور السعودية في خفض التصعيد، معبرا عن أسفه لدعم الإمارات للتمرد عبر شحنات أسلحة إلى المكلا دون تصريح، محذرا من مواجهة أي تمرد بحزم دستوري وقانوني، وإعلان قرارات لحماية المدنيين وتصحيح الشراكة.

حالة الطوارئ

وكان العليمي أصدر قرارا اليوم بإعلان حالة الطوارئ في كافة أراضي اليمن ابتداء من 30 ديسمبر 2025 لمدة 90 يوما قابلة للتمديد، وطالب القوات في حضرموت والمهرة بالتنسيق مع التحالف السعودي، العودة لمعسكراتها، وتسليم المواقع لقوات درع الوطن.

قوات درع الوطن

ويمنح القرار محافظي المحافظتين صلاحيات كاملة لتسيير الشؤون مع قوات درع الوطن، كما يفرض حظرا جويا وبحريا وبريا على المنافذ لـ72 ساعة، باستثناء تصاريح التحالف.

وقال وكيل وزارة الإعلام اليمني فياض النعمان، إن اليمن سيلجأ إلى إجراءات قانونية ضد الإمارات إذا رفضت سحب قواتها فورا من الأراضي اليمنية.

طرد الإمارات بسبب انحرافات

وأوضح النعمان في تصريحات تلفزيونية أن قرار طرد القوات الإماراتية جاء بسبب “انحرافات” في ممارساتها داخل اليمن، ورصد نيات لاستهداف اليمن وحتى حدود السعودية، مع دعم عسكري ومالي دفع المجلس الانتقالي الجنوبي للتحرك داخليا.

ضربات التحالف العربي لأسلحة إماراتية مهربة إلى ميناء المكلا

يأتي التصريح عقب ضربات التحالف العربي لأسلحة إماراتية مهربة إلى ميناء المكلا بحضرموت، تلاها قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بإنهاء الشراكة العسكرية مع الإمارات وطلب انسحابها الفوري.

السعودية تبدي اسفها لما قامت به الإمارات

وأعربت المملكة العربية السعودية عن أسفها لما قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة من ضغط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي الدفع قواته للقيام بعمليات عسكرية على حدود المملكة الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، والتي تعد تهديدا للأمن الوطني للمملكة والأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية والمنطقة.

وأشارت في بيان إلى أن الخطوات التي قامت بها دولة الإمارات العربية المتحدة تعد بالغة الخطورة ولا تنجم مع الأسس التي قام عليها تحالف دعم الشرعية في اليمن، ولا تخدم جهوده في تحقيق أمن اليمن واستقراره، وقالت إن أي مساس أو تهديد لأمنها الوطني هو خط أحمر لن تتردد المملكة حياله في اتخاذ كافة الخطوات والإجراءات اللازمة لمواجهته وتحييده.

 

وأكدت على التزامها بأمن اليمن واستقراره، وسيادته، ودعمها الكامل لفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي وحكومته، وتجدد في هذا الإطار تأكيدها أن القضية الجنوبية هي قضية عادلة، لها أبعادها التاريخية والاجتماعية، وأن السبيل الوحيد لمعالجتها هو عبر طاولة الحوار ضمن الحل السياسي الشامل في اليمن، الذي ستشارك فيه كافة الأطياف اليمنية بما في ذلك المجلس الانتقالي الجنوبي.

 

وتشدد المملكة على أهمية استجابة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة لطلب الجمهورية اليمنية بخروج قواتها العسكرية من الجمهورية اليمنية خلال أربعة وعشرين ساعة، وإيقاف أي دعم عسكري أو مالي لأي طرف كان داخل اليمن، وتأمل المملكة في هذا الإطار أن تسود الحكمة وتغليب مبادئ الأخوة، وحسن الجوار، والعلاقات الوثيقة التي تجمع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومصلحة اليمن الشقيق، وأن تتخذ دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة الخطوات المأمولة للمحافظة على العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والتي تحرص المملكة على تعزيزها، والعمل المشترك نحو كل ما من شأنه تعزیز رخاء وازدهار دول المنطقة واستقرارها.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.