متابعات- الزاوية نت- أعلن الجيش الشعبي لدولة جنوب السودان، بأنه لا يملك في الوقت الراهن أي تعليق رسمي بشأن التقارير التي تتحدث عن توترات مزعومة بين الجيش الوطني وقوات الدعم السريع في محيط وحول حقول نفط هجليج.
وأصدر اللواء لول رواي كونق، مدير الإعلام والصحافة والناطق الرسمي باسم قوات دفاع شعب جنوب السودان، بيان موجز للتوزيع الفوري، أوضح فيه قيادة وهيئة أركان القوات أنها لم تصدر حتى الآن أي موقف رسمي يتعلق بالتطورات المتداولة.
ودعت قوات دفاع شعب جنوب السودان وسائل الإعلام والجمهور إلى الاعتماد على القنوات الرسمية للحصول على أي تحديثات أو معلومات مستقبلية تتعلق بهذا الشأن.
وقال مسؤولون من الجانبين إن التوتر الذي نشب في حقل هجليج النفطي تم احتواؤه، وذلك عقب سوء تفاهم لم يتطور إلى مواجهة عسكرية كبيرة وانما عملية اطلاق نار محدود.
ويقع حقل هجليج على الحدود بين السودان وجنوب السودان، ويضم بنية تحتية نفطية رئيسية تشمل آبار إنتاج ومنشأة معالجة، كما يمر به خط الأنابيب البالغ طوله نحو 1,600 كيلومتر، والذي ينقل نفط جنوب السودان الخام من حقول ولاية الوحدة إلى ميناء بورتسودان.
وقال قائد في قوات الدعم السريع، عبد الحفيظ الإمام قاسم، لـ” راديو تمازُج” يوم الأحد، إن التوتر اندلع يوم السبت بسبب تحركات عربة عسكرية تابعة لقواته قرب الحقل، الذي تتولى وحدات من قوات دفاع شعب جنوب السودان تأمينه حاليًا.
وأوضح أن المسألة تمت معالجتها وديًا، دون أن تتطور إلى أعمال عنف، وتابع “لم يحدث أي اشتباك مسلح مع قوات دفاع شعب جنوب السودان” ونفى قاسم التقارير التي تحدثت عن وقوع اشتباكات دامية، واصفًا إياها بـ “الدعاية الكاذبة”.
من جانبها، أكدت مصادر عسكرية في جنوب السودان وقوع خلاف محدود في حقل هجليج، لكنها شددت على أنه تم احتواؤه بسرعة لتفادي أي مواجهة عسكرية بين الطرفين.
