غارات جوية عنيفة وحشود ضخمة بأكثر من 800 عربة قادمة من ليبيا

0

متابعات- الزاوية نت- واصل الطيران الحربي والمسيرات التابعة إلى الجيش السوداني، شن غارات جوية دقيقة لليوم الثالث على التوالي على تمركزات وتجمعات قوات التمرد بمدينة أبو زبد بولاية غرب كردفان، ومدن النهود وبارا ومناطق بالقرب من الأبيض، شملت استهداف وقود وعتاد وسيارات قتالية.

 

وقالت مصادر إن الهجمات التي شنتها طيران الجيش خلال الأيام الماضية وما تزال متواصلة أسفرت عن خسائر كبيرة في العتاد، فقد تم تدمير أكثر من 600 عربة مقاتلة خلال أسبوع، بينها متحرك يضم 105 عربة تم استهدافه بالكامل في منطقة النهود، مما يعكس تصعيداً لافتاً في قدرات الجيش الجوية ودقة عملياته.

 

وفي السياق قال مواطنون سودانيون في ليبيا إنهم شاهدوا بالأمس في الكفرة وصول دعم إماراتي كبير للمليشيا عبارة عن 800 عربة 300 مصفحة و 500 تاتشر تحمل الثنائي وصلت إلى الكفرة قادمة من بنغازي ومعها تناكر وقود وتشوين كامل.

 

وأشار مصادر إلى أنه تم التعامل جواً مع تجمعات للعدو مرتكزة في ولاية جنوب كردفان ووقعت خسائر كبيرة في صفوف العدو لم تحصر بعد.

وقال قائد العمل الخاص في سنار العقيد فتح العليم الشوبلي إن حالة من الذعر والهلع تصيب مرتزقة المليشيا بالفولة وأبو زبد بعد شن الطيران المسير للقوات المسلحة هجوماً مكثفاً عليهم هناك، كل دانة كانت تدفعهم إلى الفرار من المنطقة المستهدفة بأرجلٍ مرتجفة، وبطونٍ مضطربة.

 

ونوه إلى أن هناك سقطت كل العنتريات المليشية، لا مكان لبطولة الزائفة، حين يصبح الموت أقرب من شراك النعل، جثث متفحمة، وعربات مدمرة، أيادي مبتورة، وأرجل مقطعة، وصراخ تضج به المستشفيات، وشتائم لحميدتي ودولة تأسيس المزعومة، وألفاظ لا تشبه إلا رعبهم.

 

وأضاف “نجا من هلك وأصيب من المرتزقة، وبقي ما بقى منهم ينتظر مصيره المحتوم، يفتحون عيونهم على شاشات هواتفهم، علهم يقرؤون خبراً من مخرجات اجتماع مجلس الأمن والدفاع يحدثهم عن الموافقة على هدنة، فيأتي الخبر اليقين على لسان وزير الدفاع: “أن لا هدنة” بل بس.

 

وقالت مصادر إن الجيش السوداني قرر تغيير استراتيجية العمليات خلال الفترة المقبلة، بدأها بعمليات جوية مكثفة تستهدف الحشود التي يقوم بها الدعم السريع في مناطق واسعة بكردفان سيما تلك تخطط للهجوم على مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان ومدينة الفولة مقر الفرقة 22 مشاة، في إطار استراتيجية التمرد لتوسيع نطاق عملياته العسكرية بعد فشل الهدنة.

 

إلى ذلك قالت مديرة البرنامج الأفريقي بمركز الأهرام للدراسات أماني الطويل إن الذهنية التقليدية انتصرت في السودان مما أدى إلى فشل الهدنة، مبدية املها في أن تتدخل العناية الإلهية لحماية البشر  والتخفيف عليهم من ويلات قادمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.