متابعات- الزاوية نت- قال الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو في حديث لقناة الجزيرة مباشر إن “ما يحدث في السودان إبادة جماعية وجنودنا يتم ارسالهم للقتال كمرتزقة في السودان واوكرانيا بواسطة زعماء المافيا الذين يسكنون في دبي وفي روما وميامي.
مضيفا “نحن لا نريد أن نكون شركاء في الإبادة في السودان وسنقوم بملاحقة هذه المافيا”.
وتأتي تصريحات غوستافو بيترو، في إطار انتقادات حادة لحكومته عقب مشاركة عدد كبيرة من المرتزقة الكولومبيين في الحرب بالسودان بالتحديد في الفاشر.
وتميز الرئيس الكولومبي بآراء جريئة وشجاعة منذ ظهور قضية مشاركة مرتزقة من بلاده في حرب السودان، حيث أصدر في أغسطس 2025م، أوامر إلى سفير بلاده في مصر بالتحقق من عدد الكولومبيين الذين قتلوا في السودان خلال مشاركتهم القتال بجانب الدعم السريع في دارفور.
وقال إن تحويل شباب بلاده إلى سلع تُباع للموت والمشاركة في حرب ضد السودان الذي لم يؤذهم منه أحد ليكونوا هدفًا لهذه العمليات”، وقال إن الذين يقومون بتنسيق عمليات الارتزاق من داخل بلاده خانوا قسمهم لسيمون بوليڤار.
وتعرضت مدينة الفاشر إلى مجازر بشعة عقب سيطرة مليشيا الدعم السريع، على المدينة التي ظلت محاصرة لأكثر من عامين، وارتكبت المليشيا انتهاكات وجرائم حرب أودت بحياة آلاف المواطنين العزل واحتجاز عدد كبير منهم كرهائن والمطالبة بفدية مالية.
وقالت وزيرة الدولة بوزارة الرعاية الاجتماعية، سليمى إسحاق، في تصريحات لقناة الشرق، إن مدينة الفاشر تشهد أوضاعاً إنسانية بالغة الخطورة، مع ارتفاع عدد الضحايا من النساء والأطفال جراء تصاعد العنف في المدينة.
وأوضحت الوزيرة أن نحو 750 طفلاً مفصولون عن أسرهم في الفاشر، مشيرة إلى أن الفرق الميدانية وثّقت 25 حالة اغتصاب مؤكدة، وسط تزايد في الحالات غير المؤكدة.
وأضافت سليمى إسحاق أن هناك تقارير عن عمليات اختطاف وقتل بأعداد كبيرة في المدينة، مؤكدة مقتل نحو 500 امرأة، فضلاً عن تعرض أطفال للاغتصاب والقتل خلال الهجمات الأخيرة.
وأكدت الوزيرة أن الوضع الإنساني في الفاشر يتدهور بشكل متسارع، داعية إلى تدخل عاجل لحماية المدنيين وتوفير الممرات الآمنة للنساء والأطفال المتأثرين بالعنف.
وقال حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي إن ضابط برتبة عميد في المليشيا أوصى قواته بتصفية المواطنين بطرق وحشية لا يمكن أن يتصورها عقل بشري، ونوه إلى أن ما قاله هذا الوحش تم تطبيقه فعلياً على مواطني مدينة الفاشر حيث قال لهم بالحرف الواحد: “لقد أبدنا كثيرين ولكن دون تصوير و من يصور يجب أن يعدم”.
واكد مناوي أن هذا ما حدث بالفعل في الفاشر ، حيث تحولت الكلمات إلى دماء و الوصايا إلى جرائم مروعة، فماذا ينتظر العالم من هؤلاء القوم؟ إلى متى يستمر الصمت أمام كل هذا الإجرام؟ نحن كشعب سوداني، قضيتنا كانت ولا تزال تحقيق الأمن و السلام في ربوع الوطن الحبيب لكن هؤلاء الوحوش أجبرونا على الدفاع عن أرضنا وأهلنا وكرامتنا لن نساوم في دماء الأبرياء
